الشريك الصناعي
وزارة البترول والثروة المعدنية، ممثلة في الهيئة العامة للبترول، هي الشريك الصناعي لهذا البرنامج. وقد تم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ممثلة في جامعة القاهرة الجديدة التكنولوجية، ومعهد بحوث البترول المصري، ووزارة البترول والثروة المعدنية، ممثلة في الهيئة العامة للبترول، بهدف التعاون المشترك في تنفيذ هذا البرنامج المتخصص.
نبذة عن البرنامج
يعتمد قطاع البترول المصري على كوادر مؤهلة من المهندسين والجيولوجيين والكيميائيين والفنيين، وقد أثبتت التجربة أهمية التدريب المهني المنهجي لإعداد تقنيين متخصصين، وليس الاعتماد فقط على الخبرة العملية.
ومع توجه مصر لتصبح مركزًا إقليميًا للطاقة، والتوسع في أنشطة الاستكشاف والإنتاج في مختلف المناطق البرية والبحرية، تبرز الحاجة إلى كوادر تقنية ذات تأهيل علمي وعملي متقدم وقادرة على التعاون مع الشركاء الدوليين.
لذلك تم إطلاق هذا البرنامج المتخصص، الأول من نوعه، لمنح درجتي الدبلوم فوق المتوسط والبكالوريوس في إنتاج ونقل البترول والغاز الطبيعي، بهدف إعداد فنيين وأخصائيين تقنيين مؤهلين للعمل محليًا وإقليميًا، مع خطط مستقبلية للتوسع في مجالات التكرير والبتروكيماويات وحفر الآبار.
الرؤية
- تقديم خدمات تعليمية وتكنولوجية متقدمة بمعايير جودة عالمية، تلبي احتياجات سوق العمل والمجتمع في مجالات إنتاج ونقل البترول والغاز الطبيعي.
الرسالة
- تلبية متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي من الكوادر التقنية المؤهلة في مجالات إنتاج ونقل البترول والغاز الطبيعي، بما يشمل الإنتاج، العمليات، ضبط الجودة، والسلامة والصحة المهنية، وذلك ضمن إطار من الأخلاقيات المهنية الرفيعة، بما يحقق ميزة تنافسية لخريجي البرنامج.
أهداف البرنامج
إعداد كوادر متخصصة
تأهيل فنيين وتكنولوجيين متخصصين في إنتاج ونقل البترول والغاز الطبيعي وفق أحدث المعايير التطبيقية.
رفع كفاءة العاملين بالقطاع
تطوير مهارات الفنيين العاملين في قطاع البترول وتحسين أدائهم المهني والتقني.
دعم الدور الريادي لمصر
المساهمة في تعزيز مكانة مصر كمصدر للعمالة الفنية المؤهلة في مجال البترول والغاز.
تحسين الكفاءة التشغيلية وتقليل التكاليف
تخريج كوادر مدربة تسهم في تحسين كفاءة وسلامة معدات الإنتاج وتقليل الاعتماد على العملة الأجنبية.
تلبية الطلب المتزايد على التخصص
تكرار التجربة الناجحة لمواكبة ندرة التخصص وارتفاع الطلب عليه في الأسواق الإقليمية.
التوسع الدولي واستقطاب الطلاب الوافدين
تسويق البرنامج دوليًا وجذب الطلاب الوافدين برسوم مناسبة، بما يعزز الموارد الذاتية للجامعة.